محمود صافي

218

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « هو . . قدير » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . [ سورة هود ( 11 ) : آية 5 ] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 5 ) الإعراب : ( ألا ) أداة تنبيه ( إنّهم ) مثل إنّي « 1 » ، ( يثنون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( صدور ) مفعول به منصوب و ( هم ) ضمير متّصل مضاف إليه ( اللام ) للتعليل ( يستخفوا ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( يستخفوا ) ، والضمير يعود على اللّه . والمصدر المؤوّل ( أن يستخفوا . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( يثنون ) . ( ألا ) مثل الأولى ( حين ) ظرف منصوب متعلّق ب ( يعلم ) « 2 » ، ( يستغشون ثيابهم ) مثل يثنون صدورهم ( يعلم ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به « 3 » ، والعائد محذوف ( يسرّون ) مثل يثنون ( الواو ) عاطفة ( ما يعلنون ) مثل ما يسرّون ومعطوف عليه ( إنّه ) مثل إنّي « 4 » ، ( عليم ) خبر مرفوع ( بذات ) جارّ

--> ( 1 ) في الآية ( 3 ) من هذه السورة . ( 2 ) علّق الزمخشريّ الظرف بمحذوف تقديره يريدون الاستخفاء حين يستغشون . . وذلك حتّى لا يلزم تقييد علمه تعالى سرّهم وعلنهم بهذا الوقت الخاص . وعلّق أبو البقاء الظرف بمحذوف تقديره يستخفون وبفعل يعلم . وعلّقه أبو حيّان وغيره بفعل يعلم لأنه لا ضرورة للتقدير إذ لا التباس في المعنى . ( 3 ) أو هو حرف مصدريّ ، والمصدر المؤوّل مفعول به . ( 4 ) في الآية - 3 - من هذه السورة .